الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

158

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

النهضة بثارات عثمان عن ابن عبّاس قال : « لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء » ! 129 على الرجلين [ طلحة والزبير ] وامّهما دم ستّة آلاف أو يزيدون قتلى تلك الحرب الدامية 130 يوم الجمل تحت راية الإمام عليه السّلام عيون الصحابة ووجهاء الامّة ولم يكن حول الجمل إلّا حثالة من ذنابي الناس أهل الشره والتره الّذين كانوا يلتقطون بعر الجمل ويفتّونها ويشمّونها ويقولون : « بعر جمل امنا ريحه ريح المسك » ! 130 الغايات في حرب معاوية 130 أمّا معاوية فسل عنه ليلة الهرير ويومه ؛ فقد قتل فيهما سبعون ألف قتيل 131 قتل معاوية شيعة أمير المؤمنين أينما ثقفهم 131 ما عذر عائشة وطلحة والزبير في الخروج على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ ! قال النووي : « قال جماهير أهل السنّة : لا ينعزل [ الخليفة ] بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق » 132 قال الزيلعي : « وأمّا أنّ الحقّ كان بيد عليّ في نوبته ، فالدليل عليه قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعمّار : « تقتلك الفئة الباغية » ، ولا خلاف أنّه كان مع عليّ وقتله أصحاب معاوية 132 كتاب معاوية إلى عليّ عليه السّلام 132 - 133 بلغ الطاغية من عداء سيّد العترة حدّا لا يستطيع أن يسمع اسمه عليه السّلام وكان ينهى عن التسمية به 134 كان بنو اميّة إذا سمعوا بمولود اسمه عليّ قتلوه ؛ فكان الناس يبدّلون أسماء أولادهم 134